شعب الإيمان 9414
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي مَالِكٌ, وَأَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ, نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي, نَا الْقَعْنَبِيُّ, فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرٍ, عَنْ عَتِيكٍ,
أَنَّ عَتِيكَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ, وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبُو أُمَامَةَ أَخْبَرَهُ, أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ, فَصَاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ, فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: " غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ " فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ, فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتْهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " دَعْهُنَّ, فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, وَمَا الْوُجُوبُ؟ قَالَ: " إِذَا مَاتَ ". فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: وَاللهِ إِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا, وَإِنَّكَ قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَادَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ, وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ " قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ, وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ, وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ, وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ, وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ, وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ, وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهِيدٌ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.