شعب الإيمان 9065
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ الْمُقْرِئُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمُوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الْأَنْطَاكِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عُقَيْلٍ الْجَعْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: " أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " الْوَلَايَةُ فِي اللهِ، الْحَبُّ فِيهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ، يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: " هَلْ تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " أَفْضَلُ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ، يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثَلَاثُ مِرَارٍ، قَالَ: " هَلْ تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، مِنْهَا ثَلَاثٌ وَهَلَكَ سَائِرُهَا، فِرْقَةٌ آذَتِ الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، حَتَّى قُتِلُوا، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَدَعَوْهُمْ إِلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَأَخَذَتْهُمُ الْمُلُوكُ فَقَتَلَتْهُمْ وَنَشَرَتْهُمْ وَقَطَّعَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى دِينِ اللهِ وَإِلَى دِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ، وَتَرَهَّبُوا فِيهَا فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةٍ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ} [الحديد: 27]، إِلَى قَوْلِهِ: {فَاسِقُونَ} [الحديد: 27]، وَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِي وَجَحَدُونِي "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.