شعب الإيمان 9066
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، نَا أَبُو الْوَلِيدِ، نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قَالَ: " الْحُبُّ لِلَّهِ وَالْبُغْضُ لِلَّهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.