شعب الإيمان 9040
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ،
قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ: " لَا تَنْتَصِحَنَّ حَاسِدًا، وَلَا تُؤَاخِيَنَّ أَحْمَقًا، وَلَا تُعَاشِرَنَّ خِبًّا، وَلَا تُصَدِّقَنَّ كَاذِبًا، فَإِنَّ مُنْتَصِحَ الْحَاسِدَ مَغْرُورٌ، وَمُؤَاخِي الْأَحْمَقِ نَادِمٌ، وَمُعَاشِرُ الْخِبِّ مَغْبُونٌ، وَمُصَدِّقُ الْكَاذِبِ كَمُتَّبِعِ السَّرَابِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.