دليل

شعب الإيمان 9039

فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْقَصَّارَ،

يَقُولُ: " أَشَدُّ الْبَلَاءِ صُحْبَةُ مَنْ يُخَالِفُكَ فِي اعْتِقَادِكَ أَوْ تَحْتَاجُ أَنْ تَرَانِي لَهُ فِي صُحْبَتِكَ، وَأَوْلَى النَّاسِ بِالصُّحْبَةِ مَنْ يُوَافِقُكَ فِي اعْتِقَادِكَ وَتَحْتَشِمُهُ فِي مُجَالَسَتِكَ مَعَهُ ذَاكَ الَّذِي يَمْنَعُكَ عَنْ أَنْوَاعِ الْمُخَالَفَاتِ رُؤْيَتُهُ وَصُحْبَتُهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.