شعب الإيمان 9023
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ, أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ, نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ, نا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ, نا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ بشِيرِ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ بشِيرِ بْنِ عَمْرٍو, وَكَانَ جَاهِلِيًّا
قَالَ: " أَصْرَمُ الْأَحْمَقُ " " هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ قَالَ: وَيَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو, كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً, وَقِيلَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَأَسْلَمَ بَعْدَهُ فَفِي الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ خَطَأٌ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ أَوْ مِنْ أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: قَوْلُ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ, وَإِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ, وَالثَّانِي: قَوْلُ بَشِيرٍ, وَإِنَّمَا هُوَ يَسِيرُ, وَالثَّالِثُ: فِي رَفْعِهِ, وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ, وَالرَّابِعُ: فِي عَدِّهِ بشِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ, بشِيرٌ مِمَّنْ أَدْرَكَ زَمَانَهُ وَإِنَّمَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.