MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8930

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ, أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي, نا أَبُو الرَّبِيعِ, نا هُشَيْمٌ, أنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ, عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ,

قَالَ: كَانُوا يَأْتُونَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ, فَإِذَا حَدَّثَهُمْ بِحَدِيثٍ, فَلَمْ يَدْرُوا مَا هُوَ أَتَوُا الْحَسَنَ فَفَسَّرَهُ لَهُمْ قَالَ: فَحَدَّثَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا, وَلَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ أَهْلِ الشِّرْكِ " فَلَمْ يَدْرُوا مَا هُوَ حَتَّى أَتَوُا الْحَسَنَ, فَقَالُوا: إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنَا حَدِيثًا لَمْ نَدْرِ مَا هُوَ قَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ أَنَسٌ؟ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا, وَلَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ أَهْلِ الشِّرْكِ ", قَالَ: أَمَّا قَوْلُهُ: " لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا ", قَالَ: لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ مُحَمَّدًا, وَقَوْلُهُ: " لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ أَهْلِ الشِّرْكِ " يَقُولُ: تَسْتَشِيرُوا الْمُشْرِكِينَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِكُمْ, قَالَ: ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ: تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى قَالَ: فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [آل عمران: 118]

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا