MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8617

قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ بِشْرٍ الصُّوفِيُّ الْقَزْوِينِيُّ، فِي مَنْزِلِنَا، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقِنْدِيلِيُّ الْإِسْتِرَابَادِيُّ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الصَّفَّارُ، قَالَ: نا مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: نا بَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

قَالَ:" قَرَابَةُ الرَّحِمِ تُقْطَعُ، وَمِنْهُ النِّعَمُ تُكْفَرُ، وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63]، وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي الشِّعْرِ: [البحر الطويل] إِذَا أَتَيْتَ ذَوِي الْقُرْبَى عَلَيْكَ لِرَحْمِهِ... فَغَشَّكَ وَاسْتَغْنَى فَلَيْسَ بِذِي رَحْمِ وَلَكِنَّ ذَا الْقُرْبَى الَّذِي إِنْ دَعَوْتُهُ... أَجَابَ وَمَنْ يَرْمِي الْعَدُوَّ الَّذِي تَرْمِي وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُ الْقَائِلِ: [البحر الكامل] وَلَقَدْ صَحِبْتُ النَّاسَ ثُمَّ سَبَرْتُهُمْ... وَبَلَوْتُ مَا وَصَلُوا مِنَ الْأَسْبَابِ فَإِذَا الْقَرَابَةُ لَا تُقَرِّبُ قَاطِعًا... وَإِذَا الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ الْأَنْسَابِ" هَكَذَا وَجَدْتُهُ مَوْصُولًا بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَا أَدْرِي قَوْلَهُ:" وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي الشِّعْرِ، مِنْ قَوْلِهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ مَنْ مَرَّ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا