شعب الإيمان 8038
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ عُثْمَانَ بْنَ أَحْمَدَ الصَّلْتِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَامِدَ بْنَ سُلَيْمَانَ، بِمَكَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ حَاتِمِ بْنِ مُطَهَّرٍ الشَّطَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ،
يَقُولُ: " قَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَنْ جَمَعَ لَكَ مَعَ الْمَوَدَّةِ الصَّافِيَةِ رَأَيًا حَازِمًا، فَاجْمَعْ لَهُ مَعَ الْمَوَدَّةِ الْخَالِصَةِ طَاعَةً لَازِمَةً "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.