دليل

شعب الإيمان 8037

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الزَّاهِدُ، أنا إِسْمَاعِيلُ الْخَلَّابِيُّ، نا أَبُو الْأَزْهَرِ جَمَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،

قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ، فَإِنَّهَا غَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ، يَا بُنَيَّ، لَا تَقْطَعْ أَمْرًا حَتَّى تُشَاوِرَ فِيهِ مُرْشِدًا، يَا بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِالْحَبِيبِ الْأَوَّلِ، فَإِنَّ الْحَبِيبَ الْأَخِيرَ لَا يَعْدِلُهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.