شعب الإيمان 8039
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ مَسْرُوقٍ،
يَقُولُ: قِيلَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ: " مَا أَكْثَرَ صَوَابَكُمْ قَالَ: نَحْنُ أَلْفُ رَجُلٍ فِينَا حَازِمٌ، وَنَحْنُ نُطِيعُهُ فَكَأَنَّمَا أَلْفُ حَازِمٍ " وَرُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: فُلَانٌ يَسْتَبْطِئُ نَفْسَهُ فِي زِيَارَتِكَ، قَالَ: " إِذَا ثَبَتَتِ الْمَوَدَّةُ فَلَا بَأْسَ وَإِنْ طَالَ الْمُكْثُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.