شعب الإيمان 7999
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقَ،
يَقُولُ: " الْكَرَمُ فِي الْعَفْوِ أَنْ لَا تَذْكُرَ خِيَانَةَ صَاحِبِكَ بَعْدَ أَنْ عَفَوْتَ عَنْهُ "، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " اللَّئِيمُ لَا يُوَفَّقُ لِلْعَفْوِ مِنْ ضِيقِ صَدْرِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.