دليل

شعب الإيمان 7998

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، نا أَبُو دُجَانَةَ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ،

يَقُولُ: " أَمَّا إِنَّهُ مِنَ الْحُمْقِ الْتِمَاسُ الْإِخْوَانِ بِغَيْرِ الْوَفَاءِ، وَطَلَبُ الْآخِرَةِ بِالرِّيَاءِ، وَمَوَدَّةُ النِّسَاءِ بِالْغِلْظَةِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.