شعب الإيمان 7959
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا تَمْتَامٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللهِ فِي الدُّنْيَا قَبِلَ اللهُ مَعْذِرَتَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.