شعب الإيمان 7960
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، نا الْأَسْقَاطِيُّ، نا أَبُو سَلَمَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نا الْفَضْلُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " يُنَادِي مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، مَرَّتَيْنِ، فَيَقُومُ مَنْ عَفَا عَنْ أَخِيهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ} [الشورى: 40] "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.