دليل

شعب الإيمان 7958

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، نا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُوحِ بْنِ طَلْحَةَ الْأَزْهَرِيُّ إِمْلَاءً، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَلْقَانِيُّ، أنا أَبُو عُمَرَ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبِهِ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبِلَ عُذْرَهُ " وَرُوِيَ هَذَا الْمَتْنُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو كَمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

وهو أيضًا في