شعب الإيمان 7879
فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَنْ أَرَادَ التَّوَاضُعَ كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَيْهِ؟
فَقَالَ لَهُ: افْهَمْ مَا أُلْقِي إِلَيْكَ رَحِمَكَ اللهُ، مَنْ أَرَادَ التَّوَاضُعَ فَلْيُوَجِّهْ نَفْسَهُ إِلَى عَظَمَةِ اللهِ، فَإِنَّهَا تَذُوبُ وَتَصْغُرُ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى سُلْطَانِ اللهِ ذَهَبَ سُلْطَانُ نَفْسِهِ؛ لِأَنَّ النُّفُوسَ كُلَّهَا حَقِيرَةٌ عِنْدَ هَيْبَتِهِ، وَمِنْ أَشْرَفِ التَّوَاضُعِ أَنْ لَا يَنْظُرَ الْعَبْدُ إِلَى نَفْسِهِ دُونَ اللهِ، وَمَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: " مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللهُ "، يَقُولُ: مَنْ تَذَلَّلَ بِالْمَسْكَنَةِ وَالْفَقْرِ إِلَى اللهِ رَفَعَهُ اللهُ، يَعْنِي بِالِانْقِطَاعِ إِلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.