شعب الإيمان 7858
فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح
اعرض الإسناد
قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ،
قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي، وَكَانَ سَالِمٌ ؓ دَهْرَهُ يَشْتَرِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ، فَقِيلَ لِمَالِكٍ: أَتَكْرَهُ الرَّجُلَ الْفَاضِلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى السُّوقِ، فَيَشْتَرِي حَوَائِجَهُ فَيُحَابَى بِفَضْلِهِ؟ فَقَالَ: لَا، وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ؟ قَدْ كَانَ سَالِمٌ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَقَرَأَ مَالِكٌ: يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، فَلِأَيِّ شَيْءٍ يَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ؟ وَذَكَرَ مَالِكٌ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَإِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ لِلْقَاضِي أَنْ يَتَوَلَّى ذَلِكَ بِنَفْسِهِ خَوْفَ الْمُحَابَاةَ، وَرُبَّمَا أَنْ يَمِيلَ لِأَجْلِهَا عَنِ الْحَقِّ إِذَا رَفَعَ إِلَيْهِ مَنْ حَابَاهُ مَكْرُمَةً، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.