MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7719

فصل في التجاوز والعفو وترك المكافأة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ،

قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا قَشِفٌ، قَالَ: " فَهَلْ لَكَ مَالٌ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟ " قُلْتُ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ: مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ، قَالَ: " فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ "، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ تُنْتِجُ إِبِلُ أَهْلِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ بُحُرٌ، وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يُكْرِمْنِي، ثُمَّ نَزَّلَ بِي أُجَازِيهِ بِمَا صَنَعَ أَمْ أَقْرِيهِ؟ قَالَ: " بَلْ أَقْرِهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا