شعب الإيمان 7690
فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا ابْنُ رَاشِدٍ التَّمَّارُ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: نا عَبْدُ السَّلَامِ، صَاحِبُ الطَّعَامِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ الْهُجَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ، أَتَيْتُ
النَّبِيَّ ﷺ عَلَى قَعُودٍ لِي شَدَدْتُهُ بِالْمَسْجِدِ، وَدَخَلْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بُرْدَتَيْنِ لَهُ، فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَقَالَ: " عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى "، فَقُلْتُ: إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَدْوِ، وَفِينَا جَفَاءٌ، لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ، قَالَ: " لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ " أَظُنُّهُ، قَالَ: " وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا " قَالَ أَبُو جُرَيٍّ: " فَوَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ شَيْئًا، وَلَا بَعِيرًا، وَلَا غُلَامًا، وَإِيَّاكَ والْإِسْبَالَ، فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخُيَلَاءَ " وَحَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ عَلَيْهِ بُرْدَانِ لَهُ يَتَبَخْتَرُ فِيهِمَا، إِذْ نَظَرَ إِلَى عِطْفَيْهِ، فَأُعْجِبَ بِنَفْسِهِ فَخُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.