MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7478

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْحَلَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ،

قَالَ: سَأَلْتُ بَشَرًا يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ، عَنْ رَجُلٍ لَهُ أَبٌ بِالثَّغْرِ، وَلَهُ أُمٌّ بِبَغْدَادَ، وَأُمُّهُ تَنْهَاهُ أَنْ يَأْتِيَ أَبَاهُ، وَأَبُوهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْتِيَهُ، وَيَكُونَ عِنْدَهُ أَيْضًا؟ قَالَ بِشْرٌ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ عَنْ هَذَا فَقَالَ: " يُقِيمُ عِنْدَ أُمِّهِ، وَلَا يَأْتِي أَبَاهُ إِلَّا أَنْ تَأْذَنَ لَهُ أُمُّهُ " قُلْتُ لِبِشْرٍ: فَإِنَّ يَزِيدَ، نا عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ؟ " قَالَ بِشْرٌ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَذْكُرُ عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقُلْتُ لَهُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ فَقَالَ: " هَذَا فِي الْعَطِيَّةِ " وَقَالَ بِشْرٌ: " أَرَى الْأَبَ يَأْخُذُ مِنْ مَالِ ابْنِهِ إِذَا كَانَ يَحْتَاجُ مَا يَكْفِيهِ، وَالْأُمُّ أَيْضًا تَأْخُذُ بِقَدْرِ مَا تَحْتَاجُ، وَقَالَ: الْأَبُ وَالْأُمُّ فِي هَذَا سَوَاءٌ، وَأَمَّا فِي الْإِقَامَةِ فَأَنَا إِلَى الْأُمِّ أَمْيَلُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا