MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 65

باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبَيْهَقِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حدثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حدثنا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أخبرنا أَبُو بِشْرٍ الْحَلَبِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ

قَالَ: " لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ، وَصَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ، مَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ رَدَّهُ اللهُ عَلَى قَوْلِهِ، وَمَنْ قَالَ حَسَنًا وَعَمِلَ صَالِحًا رَفَعَهُ الْعَمَلُ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعٌهُ} [فاطر: 10] " قَالَ الْإِمَامُ أحمد رَحِمَهُ اللهُ تعالى: " وَقَدْ رُوِّينَا أَيْضًا قَوْلَنَا فِي الْإِيمَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَالْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِمْ رَحِمَهُمُ اللهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا