شعب الإيمان 66
باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ
قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي مَسْأَلَةٍ ذَكَرَهَا فِي كِتَابِ السِّيَرِ: " الصَّلَاةُ مِنَ الْإِيمَانِ "، وَقَالَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَةِ: " وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا أَكْرَهُ مَعَ التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَةِ أَنْ يَقُولَ صَلَّى الله عَلَى رَسُولِهِ بَلْ أُحِبُّهُ لَهُ لِأَنَّ ذِكْرَ اللهِ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ إِيمَانٌ بِاللهِ، وَعِبَادَةٌ لَهُ يُؤْجَرُ عَلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مَنْ قَالَهَا " وَرُوِّينَا عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْأَحَدِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.