MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6097

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ:

أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ: " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ لَأَنْ يَمَسَّ جَمْرًا، حَتَّى تُطْفَأَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا " قَالَ الشَّيْخُ: " وَلِهَذَا شَوَاهِدُ عَنْ عَلِيٍّ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ " وَرُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " الشَّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ " وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشَّطْرَنْجِ فَقَالَ: هِيَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ قَالَ: لَا يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ إِلَّا خَاطِئٌ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْعَبَ بِالشِّطْرَنْجِ، وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَعِبِ الشَّطْرَنْجِ، فَقَالَ: هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ، وَرُوِّينَا مِثْلَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَرُوِّينَا عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: الشَّطْرَنْجُ مِنَ النَّرْدِ، بَلَغَنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحَرَقَهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الشروح

مرقاة المفاتيح (الملا علي قاري)
لمعات التنقيح (عبد الحق الدهلوي)

اقرأها على Hadith Unlocked

وهو أيضًا في

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا