MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5417

الفصل الثالث في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ

قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّ لِي جَارًا وَلَا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا، إِلَّا خَبِيثًا، أَوْ حَرَامًا، وَإِنَّهُ يَدْعُونِي، فَأُحْرَجُ أَنْ آتِيَهُ وَأَتَحَرَّجُ، أَنْ لَا آتِيَهُ، فَقَالَ: " ائْتِهِ وَأَجَبْهُ فَإِنَّمَا وِزْرُهُ عَلَيْهِ " قَالَ الشَّيْخُ: " جَوَّابُ التَّيْمِيُّ فِيهِ نَظَرٌ وَلَا أَدْرِي أَحَفِظَ قَوْلَهُ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا، إِلَّا حَرَامًا، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ لَهُ شَيْءٌ حَلَالٌ لَا يَعْلَمُ هُوَ بِهِ، وَقَدْ يَشْتَرِي الطَّعَامَ الَّذِي يَدْعُوهُ إِلَيْهِ فِي ذِمَّتِهِ، فَيَكُونُ الطَّعَامُ حَلَالًا، وَلَوِ اسْتَحَلَّهُ فِي تَرْكِ الْإِجَابَةِ، كَانَ حَسَنًا وَاللهُ أَعْلَمُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا