شعب الإيمان 5416
الفصل الثالث في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ:
" إِنَّ لِي جَارًا يَأْكُلُ الرِّبَا، أَوْ قَالَ: خَبِيثُ الْكَسْبِ، وَرُبَّمَا دَعَانِي لِطَعَامِهِ أَفَأُجِيبُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ " قَالَ الشَّيْخُ: " وَهَذَا عَلَى الْإِبَاحَةِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي، الَّذِي أَطْعَمُهُ مِنْ كَسْبِهِ الْخَبِيثَ، أَمْ لَا، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ حَقٌّ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.