شعب الإيمان 5418
الفصل الثالث في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ،
قَالَ: كَانَ عَرِّيفٌ لَنَا، يَخْرُجُ إِلَى السَّوَادِ زَمَانَ الْحَجَّاجِ قَالَ: وَكَانَتِ الْعُرَفَاءُ إِذْ ذَاكَ يَسْبَعُونَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ دَعَا أُنَاسًا مِنَ الْحَيِّ فَدَعَانِي، قَالَ: فَكَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي، فَلَمْ آتِهِ قَالَ: فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " إِنِّي أَرَى الشَّيْطَانَ يَعْرِضُ لَكَ لِيُوقِعَ الْعَدَاوَةَ، قَدْ كَانَتِ الْعُمَّالُ يَهْبِطُونَ، ثُمَّ يَدْعُونَهُمْ فَيُخْرِجُونَهُمْ " قَالَ الشَّيْخُ: " وَهَذَا لِأَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ حَلَالٌ، وَإِنَّهُمْ أَعْطَوْهُ مِنَ الْحَلَالِ، فَإِذَا امْتَنَعُوا، أَوْقَعَ الِامْتِنَاعُ بَيْنَهُمْ عَدَاوَةً، وَلَا طَاقَةَ لِلرَّعِيَّةِ بِمُعَادَاةِ الْوَالِي، فَإِنْ أَمِنُوا مِنْ مُعَادَاتِهِمْ، فَتَوَرَّعُوا عَنْ أَكْلِ طَعَامِهِمْ، فَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْوَرَعِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.