MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5286

الفصل الثاني في ذم كثرة الأكل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ:

أَنَّ حَفْصَةَ، وَابْنَ مُطِيعٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا: لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا كَانَ أَقْوَى لَكَ عَلَى الْحَقِّ، قَالَ: أَكُلُّكُمْ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ إِلَّا نَاصِحٌ وَلَكِنِّي تَرَكْتُ صَاحِبِي، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَأَبَا بَكْرٍ عَلَى جَادَّةٍ، فَإِنْ تَرَكْتُ جَادَّتَهُمَا لَمْ أُدْرِكْهُمَا فِي الْمَنْزِلِ، قَالَ: وَأَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ، فَمَا آكِلٌ عَامَئِذٍ سَمْنًا وَلَا سَمِينًا حَتَّى أَحْيَى النَّاسُ " وَقَدْ رُوِّينَا فِي هَذَا الْمَعْنَى أَخْبَارًا، عَنْ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ: اشْتَرَى مِنَ اللَّحْمِ الْمَهْزُولَ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ سَمِينًا، فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ، وَقَالَ: " وَاللهِ مَا اجْتَمَعَتَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَطُّ، إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصَدَّقَ بِالْآخَرِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَطْعِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللهِ لَا يَجْتَمِعَانِ عِنْدِي أَبَدًا، إِلَّا فَعَلْتُ ذَلِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا