MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5181

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي تَوْبَةَ الْمِصْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ

يَقُولُ: نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219]. الْآيَةَ فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ دَعْنَا نَنْتَفِعُ بِهَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ: الْآيَةُ {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلَاةِ فَسَكَتَ عَنْهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} [المائدة: 90] الْآيَةَ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حُرِّمَتِ الْخَمْرُ " قَالَ: وَقَدِمْتُ لِرَجُلٍ رِوَايَةً مِنَ الشَّامِ أَوْ رَاوِيًا فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلَا أَعْلَمُ عُثْمَانَ إِلَّا مَعَهُمْ فَانْتَهَوْا إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَلِّ عَنَّا نَشُقُّهَا " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَبِيعُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَلَعَنَ غَارِسَهَا وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَلَعَنْ عَاصِرَهَا وَلَعَنَ مُوكِلَهَا وَلَعَنَ مُدِيرَهَا وَلَعَنَ سَاقِيَهَا وَلَعَنَ حَامِلَهَا وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِهَا وَلَعَنَ بَائِعَهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا