شعب الإيمان 4854
فصل في حفظ المنطق وما فيه من الأدب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمرويه البزار ببغداد حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا الحسن بن موسى الْأَشْيَبِ، ثنا عُقْبَةُ الْأَصَمُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ: يَا سَيِّدِي، فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبِ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ". وَقَدْ رُوِّينَا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَا الْبَابِ وَلَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا رُوِّينَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَغَيْرِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَيَشَاءُ فُلَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ " وَالَّذِي رُوِّينَا أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ خَطِيبًا خَطَبَ عِنْدَهُ فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى، فَقَالَ: " بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: مَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى " وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ " كَرِهَ قِيلَ وَقَالَ " وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي زَعَمَ: " بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ ". " فِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى كَرَاهِيَةِ حِكَايَةِ مَا يُزَخْرَفُ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ، وَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.