شعب الإيمان 4737
فصل ومما ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه، عن الشعر الذي يكون هجاء أو فحشا أو كذبا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظٌ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيٌّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيٍّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَضَ بِبَيْتِ شِعْرٍ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةَ، لَمْ يُقْبَلْ لَهُ الصَّلَاةُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ "
حواشٍ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ وَرُوِّينَا، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ الشِّعْرُ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ "، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَقَدْ رُوِّينَا فِيمَا يُبَاحُ مِنَ الشِّعْرِ، وَيُكْرَهُ بَعْضُ مَا بَلَغَنَا فِي الْجُزْءِ السَّادِسِ وَالسَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الشَّهَادَاتِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ مَنْ أَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَيْهِ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه