شعب الإيمان 4738
فصل ومما ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه، عن الشعر الذي يكون هجاء أو فحشا أو كذبا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقٍ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ
قَالَ: " لَمَّا هَبَطَ إِبْلِيسُ، قَالَ: أَيْ رَبِّ قَدْ لَعَنْتَهُ فَمَا عَمَلُهُ؟ قَالَ: السِّحْرُ، فَمَا قُرْآنُهُ؟ قَالَ: الشِّعْرُ، قَالَ: فَمَا كِتَابُهُ؟ قَالَ: الْوَشْمُ، قَالَ: فَمَا طَعَامُهُ؟ قَالَ: كُلُّ مَيْتَةٍ، وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَا شَرَابُهُ؟ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ، قَالَ: فَأَيْنَ مَسْكَنُهُ؟ قَالَ: الْحَمَّامُ، قَالَ: فَأَيْنَ مَجْلِسُهُ؟، قَالَ: الْأَسْوَاقُ، قَالَ: فَمَا صَوْتُهُ؟ قَالَ: الْمِزْمَارُ، قَالَ: فَمَا مَصَائِدُهُ؟ قَالَ: النِّسَاءُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.