MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4132

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ الْحَافِظُ، أَمْلَاهُ عَلَيْنَا، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ اللَّبَّادُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ،

قَالَا: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَاسْتَأْذَنَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: يَا سُفْيَانُ، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: إِنَّكَ رَجُلٌ يَطْلُبُكَ السُّلْطَانُ، وَأَنَا رَجُلٌ يَتْبَعُنِي السُّلْطَانُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: اتَّقِي السُّلْطَانَ، فَقُمْ غَيْرَ مَطْرُودٍ. قَالَ سُفْيَانُ: تُحَدِّثْ فَأَقُومُ، قَالَ: جَعْفَرٌ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ". ثُمَّ قَامَ سُفْيَانُ فَنَادَاهُ جَعْفَرٌ، فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: خُذْهُنَّ ثَلَاثًا، وَأَيُّ ثَلَاثٍ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ. " تَفَرَّدَ بِهِ الزُّبَيْرِيُّ عَنْهَا هَكَذَا، وَالْمَحْفُوظُ هَذَا الْكَلَامُ مِنْ قَوْلِ جَعْفَرٍ نَفْسِهِ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ نَحْوَ رِوَايَةِ الزُّبَيْرِيِّ ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا