MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 3257

فصل في الاستعفاف عن المسألة

اعرض الإسناد

أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ، أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، أَنْشَدَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ:

" [البحر المنسرح] أُقْسِمُ بِاللهِ لَرَضْخُ النَّوَى... وَشُرْبُ مَاءِ الْقُلُبِ الْمَالِحَةْ أَعَزُّ لِلْإِنْسَانِ مِنْ حِرْصِهِ... وَمِنْ سُؤَالِ الْأَوْجُهِ الْكَالِحَةْ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا