دليل

شعب الإيمان 3221

فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي منه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ كُتِبَت لَهُ صَدَقَةً، وَكُلُّ مَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةً " قَالَ: قُلْتُ: مَا مَعْنَى مَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ؟ قَالَ: " مَا أَعْطَى الشَّاعِرَ وَالْمُتَّقِيَ لِسَانَهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.