MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 32

باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ الدَّهَّانُ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ} [المائدة: 3] يَقُولُ: " يَئِسَ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ تَرْجِعُوا إِلَى دِينِهِمْ - عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ - أَبَدًا "، {فَلَا تَخْشَوْهُمْ} [البقرة: 150] " فِي اتِّبَاعِ مُحَمَّدٍ ﷺ " {وَاخْشَوْنِ} [المائدة: 3] " فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَتَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ ﷺ "، فَلَمَّا كَانَ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ وَالْمُسْلِمُونَ يَدْعُونَ اللهَ تَعَالَى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] يَقُولُ: " حَلَالُكُمْ، وَحَرَامُكُمْ فَلَمْ يَنْزِلْ بَعْدَ هَذَا حَلَالٌ وَلَا حَرَامٌ "، {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [المائدة: 3] قَالَ: " مِنَّتِي فَلَمْ يَحُجَّ مَعَكُمْ مُشْرِكٌ "، {وَرَضِيتُ} [المائدة: 3] يَقُولُ: " وَاخْتَرْتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا، ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ يَوْمًا، ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَإِلَى رَحْمَتِهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا