شعب الإيمان 2788
فضل الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة، وفضل المؤذنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ،
قَالَ: اسْتُعْمِلَ زَيْدُ بْنُ أَسْلِمَ عَلَى مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ وَكَانَ مَعْدِنًا لَا يَزَالُ يُصَابُ فِيهِ الْإِنْسَانُ مِنْ قِبَلِ الْجِنِّ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلِمَ: " فَأَمَرَهُمْ بِالْأَذَانِ، وَأَنْ يَرْفَعُوا بِهِ أَصْوَاتَهُمْ، فَفَعَلُوا فَانْقَطَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ " فَهُمْ عَلَيْهِ حَتَّى الْيَوْمِ وقَالَ مَالِكٌ: " وَأَعْجَبَنِي ذَلِكَ عَنْ مَشُورَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلِمَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.