MajelisNoteدليل

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ

الاسم الكامل
إبراهيم بن معقل بن الحجاج
الوفاة
ت 295هـ
الحديث
8 حديثًا · 8 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 12017الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ؓ كَانَ قَدْ حَبَسَ دَارَهُ الَّتِي فِي الْبَقِيعِ، وَدَارَهُ الَّتِي عِنْدَ الْمَسْجِدِ، وَكَتَبَ فِي كِتَابِ حَبْسِهِ: عَلَى مَا حَبَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ قَالَ مَالِكٌ، وَحَبْسُ زَيْدِ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13638الراوي 8 في الإسناد

    يَرْحَمُ اللهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ؛ لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ شَقَقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 15437الراوي 7 في الإسناد

    أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُت…

  • السنن الكبرى للبيهقي 17451الراوي 7 في الإسناد

    نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ مَا فِيهَا شَرَابُ الْعِنَبِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 20432الراوي 6 في الإسناد

    كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: مَا مِنْ طِينَةٍ أَهْوَنُ عَلَيَّ فَكًّا، وَمَا مِنْ كِتَابٍ أَيْسَرُ عَلَيَّ رَدًّا مِنْ كِتَابٍ قَضَيْتُ بِهِ، ثُمَّ أَبْصَرْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِي غَيْرِهِ، فَفَسَخْتُهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 20438الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ حِينَ وَلِيَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْقُضَ مَا كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَضَى فِيهِ، فَكَتَبَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ فِي ذَلِك…

  • المستدرك 2632الراوي 7 في الإسناد

    كَانَ مُسَيْلِمَةُ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ر…

  • المستدرك 5917الراوي 6 في الإسناد

    «مَا عَدَلَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي حَرْبِهِ مُنْذُ أَسْلَمْنَا» سكت عنه الذهبي في التلخيص