MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 270

اعرض الإسناد

قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا سَعْدَوَيْهِ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنِ

يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ لَا يُجَازِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِذُنُوبِهِ، وَاللهِ مَا جَازَى الله عَبْدًا قَطُّ بِالْخَيْرِ، وَالشَّرِّ إِلَّا هَلَكَ، وَلَكِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا أَضْعَفَ لَهُ الْحَسَنَاتِ، وَأَلْقَى عَنْهُ السَّيِّئَاتِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَإِذَا كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَكُونُ أَدْنَى إِلَى رَحْمَةِ اللهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْكُفَّارِ مَنْ هُوَ أَدْنَى إِلَى سَخَطِ اللهِ فَيُدْخِلُهُ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص: 78]، وَقَالَ: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ} [الرحمن: 37]، {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 39]، {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [الرحمن: 41]، وَقَالَ: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا، وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 23]، وقال {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 92] وَلَا اخْتِلَافَ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَاتِ وَوَجْهُ الْجَمْعِ مَا رُوِّينَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَسْأَلُهُمْ عَنْ عَمَلِهِمْ كَذَا وَكَذَا. لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ يَقُولُ: عَمِلْتُمْ كَذَا وَكَذَا " وَرُوِّينَا عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَا يُسْئلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ يَقُولُ: " لَا يُسْأَلُ كَافِرٌ عَنْ ذَنْبِهِ كُلُّ كَافِرٍ مَعْرُوفٌ بِسِيمَاهُ "، وَفِي قَوْلِهِ: فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْئلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ يَعْنِي: " يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ وتُكَوَّرُ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ، وَذَلِكَ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْحِسَابِ، وَكُلٌّ مَعْرُوفٌ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ، أَمَّا الْكَافِرُ فَبِسَوَادِ وَجْهِهِ وَزُرْقَةِ عَيْنَيْهِ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَأَغَرُّ مُحَجَّلٌ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا