شعب الإيمان 1327
فصل في شرف أصله وطهارة مولده ﷺ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ،
قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَمْلَى عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ الطَّوِيلِ التَّيْمِيُّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ وَهُمْ الْعَبَّاسُ وَآلُ أَبِي طَالِبٍ وَآلُ الْحَارِثِ وَآلُ أَبِي لَهَبٍ، وَأَبُو طَالِبٍ وَعَبْدُ اللهِ أَبُو رَسُولِ اللهِ ﷺ - أَخَوَانِ مِنْ أُمٍّ دُونَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَبَنُو عَبْدِ شَمْسٍ وَالْمُطَّلِبِ وَهُمْ إِخْوَةُ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ. ثُمَّ يَلِيهِمْ إِخْوَتُهُمْ لِأَبِيهِمْ بَنُو نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، ثُمَّ يَلِيهِمْ بَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَبَنُو عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، وَذَكَرَ سَائِرَ الْقَبَائِلِ. ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَوَلَدُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، عَشَرَةُ نَفَرٍ وَسِتُّ نِسْوَةٍ: الْعَبَّاسُ، وَحَمْزَةُ، وَعَبْدُ اللهِ، وَأَبُو طَالِبٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ مَنَافٍ، وَالزُّبَيْرُ، وَالْحَارِثُ، وَحَجْلٌ، وَمُقَوِّمُ، وضرار، وَأَبُو لَهَبٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْعُزَّى، وَصَفِيَّةُ، وَأَمُّ حَكِيمٍ وَهِيَ الْبَيْضَاءُ، وَعَاتِكَةُ، وَأُمَيْمَةُ، وَأَرْوَى، وَبَرَّةُ، قَالَ: فَوَلَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ مُحَمَّدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنْسَابَ الْجَدَّاتِ، ثُمَّ قَالَ: وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، أَشْرَفُ وَلَدِ آدَمَ حَسَبًا وَأَفْضَلُهُمْ نَسَبًا مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه