الشمائل المحمدية 6
باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ
اعرض الإسناد
6 6 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْمَسْعُودِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ:
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
في الشمائل المحمدية, ص 6 - الضياء المقدسي
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
في الشمائل المحمدية, ص 6 - الدارقطني
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
في الشمائل المحمدية, ص 6
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Syama'il Muhammadiyah 5لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمُ الرَّأْسِ ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَل
روايات أخرى للحديث
مسند أحمد 1053مسند أحمد 746مسند أحمد 796مسند البزار 682مسند أبي يعلى 369
الرواة
- عنأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقة فاضلت 99هـ
- عنفيه لين
- عنصدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاطت 160 هـ ، وقيل : 165 هـ
- حدثناثقة حافظ عابدت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـ
- حدثناكان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثهت 247 هـ
- ثقة حافظت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com
الشروح
جَمْعُ الْوَسَائِلِ فِي شَرْحِ الشَّمَائِلِ
اقرأها على Hadith Unlocked