دليل

الشمائل المحمدية 6

باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ

اعرض الإسناد

6 6 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْمَسْعُودِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ:

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Syama'il Muhammadiyah 5لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمُ الرَّأْسِ ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَل