MajelisNoteدليل

رياض الصالحين 744

- باب الأمر بالأكل من جانب القصعة والنهى عن الأكل من وسطها

اعرض الإسناد

- وعن عبد الله بن بشر رضى الله عنه قال:

كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتى بتلك القصعة، يعنى وقد ثرد فيها، فالتقوا عليه، فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها يبارك فيها".

حواشٍ

  • ((رواه أبو داود))

الأحكام بحسب قائلها

ابن حجرإسناده حسنفي سنن ابن ماجه, ص 3370حُكم على رواية ibnmajah:3263hadithunlocked
محمد فؤاد عبد الباقيصحيححُكم على رواية ibnmajah:3275fawazahmed0
محمد محيي الدين عبد الحميدصحيححُكم على رواية abudawud:3773fawazahmed0
شعيب الأرنؤوطحسنحُكم على رواية ibnmajah:3275fawazahmed0
زبیر علی زئیحسنحُكم على رواية abudawud:3773fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
الألبانيصحيحفي صحيح أبي داود, ص 3773حُكم على رواية abudawud:3773fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Sunan Abu Dawud 3773كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فَلَمَّا أَضْحَوْا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ يَعْنِي وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَى رَسُولُ الل
  • Sunan Ibnu Majah 3275أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا
  • Sunan Ibnu Majah 3263أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةً فَجَثَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَأْكُلُ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا
  • As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 14769أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَقَالَ لِأَهْلِهِ: أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخُبْزِ فَاثْرُدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ. وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّا

الرواة

  1. صحابي صغيرت ⁧82هـ ، 87هـ ، أو 88هـ ، 96هـ ، وقيل : 89هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا