رياض الصالحين 1719
باب العفو عن لغو اليمين وأنَّه لا كفَّارة فِيهِ وَهُوَ مَا يجري عَلَى اللسان بغير قصد اليمين كقوله عَلَى العادة: لا والله، وبلى والله، ونحو ذَلِكَ
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أنزلت هذه الآية: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}</a> في قول الرجل: لا والله، وبلى والله. ((رواه البخاري)).
الأحكام بحسب قائلها
| al-Bukhari | Soundحُكم على رواية bukhari:4613 | hadithunlocked |
|---|
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Misykatul Mashabih 3417عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ) فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَفِي شَرْحِ السُّنَّةِ لَفْظُ
- Shahih al-Bukhari 4613أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} فِي قَوْلِ الرَّجُلِ لاَ وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ