رياض الصالحين 1557
- باب تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة
اعرض الإسناد
- وعن عمران بن الحصين رضي الله عنه الله عنهما قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة" قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يَعرض لها أحد.
حواشٍ
((رواه مسلم)).
الأحكام بحسب قائلها
| مسلم بن الحجاج النيسابوري | صحيححُكم على رواية muslim:2595a | hadithunlocked |
|---|---|---|
| شعيب الأرنؤوط | إسناده صحيححُكم على رواية ahmad:19870 | hadithunlocked |
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Shahih Muslim 2595aبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ قَالَ عِمْرَانُ فَكَأَنِ
- Musnad Ahmad 19870بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، قَالَ عِمْرَانُ: فَكَأ
- Mushannaf Ibnu Abi Syaibah 26451بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُ
- Al-Mu'jam al-Kabir ath-Thabrani 15603بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» قَالَ عِمْرَانُ «فَكَأَنِ
- As-Sunan al-Kubra al-Baihaqi 10441بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ لَهَا، فَضَجِرَتْ، فَلَعَنَتْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: خَلُّوا عَنْهَا وَعَرُّوهَا؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، قَالَ: فَكَانَ لَا يَأْوِيهَا أَحَدٌ
الرواة
- أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلات 52 هـ , وحكى ابن منده قولا : أنه مات سنة ( 53 ) هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com