MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 5949

ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ بْنِ مِهْرَانَ فِي لَفْظِ هَذَا الْحَدِيثِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» وَتَصْدِيقُهُ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران 77] قَالَ فَجَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قُلْنَا كَذَا وَكَذَا قَالَ صَدَقَ وَاللهِ لَأُنْزِلَتْ فِيَّ وَفِي فُلَانٍ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شُهُودُكَ أَوْ يَمِينُهُ قُلْتُ إِذًا يَحْلِفُ قَالَ «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ غَضْبَانُ» فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَابَعَهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا