MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 5395

تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ

أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ «فَأَصْنَعُ مَاذَا؟» قَالَتْ تَزَوَّجْهَا قَالَ «فَإِنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟» قَالَتْ نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُّ مَنْ يَشْرَكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي قَالَ «فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي» قَالَتْ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُخْطَبُ دُرَّةَ بِنْتَ أُبِي سَلَمَةَ قَالَ «ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ وَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي مَا حَلَّتْ لِي إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَ فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا