السنن الكبرى للنسائي 484
عَدَدُ صَلَاةِ الضُّحَى فِي الْحَضَرِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ
أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا فَأَجَافَتِ الْبَابَ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكَ إِلَّا لِهَذِهِ السَّاعَةِ قَالَتْ فَادْخُلِي قَالَتْ فَدَخَلْتُ فَقَامَتْ فَصَلَّتْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعَهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ؟ ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ فَضَرَبَتْ فَخِذِي فَقَالَتْ يَا رُمَيْثَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّيَهَا وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ عَلَى تَرْكِهَا مَا تَرَكْتُهَا [267] 485 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ أَنَّ رُمَيْثَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَتَتْ عَائِشَةَ فَذَكَرَهُ مَوْقُوفاً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.