MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 3287

ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ وَهُمَا صَائِمَتَانِ ثُمَّ خَرَجَ فَرَجَعَ وَهُمَا تَأْكُلَانِ فَقَالَ «أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ؟» قَالَتَا بَلَى وَلَكِنْ أُهْدِيَ لَنَا هَذَا الطَّعَام فَأَعْجَبَنَا فَأَكَلْنَا مِنْهُ قَالَ «صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ وَخُصَيْفٌ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ وَخَطَّابٌ لا عِلْمَ لِي بِهِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ وَمَالِكٍ وَعُبَيْدِ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا