دليل

السنن الكبرى للنسائي 2935

صَوْمُ الرَّجُلِ مَعَ زَوْرِهِ وَحَقِّهِ فِي ذَلِكَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قَالَ بَلَى قَالَ «فَلَا تَفْعَلْ قُمْ وَنَمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِزَوْجَتِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ مِنْ حَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ غَيْرَ ذَا قَالَ «فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ غَيْرَ ذَا قَالَ «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ» قُلْتُ وَمَا صَوْمُ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ؟ قَالَ «نِصْفُ الدَّهْرِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.