MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 2868

التَّأْكِيدُ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ

اعرض الإسناد

قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَصَعِدَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ فَقَالَ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِهَذَا الْيَوْمِ «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا حَدِيثٌ خَطَأٌ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ غَيْرَ هَذَا وَالصَّوَابُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا